إضراب عام في المجتمع العربي بإسرائيل احتجاجًا على موجة العنف

أعلنت القيادة العربية في إسرائيل اليوم الخميس عن إضراب عام على مستوى البلاد، احتجاجًا على تصاعد موجة الجرائم العنيفة داخل المجتمع العربي، مع تحميل الشرطة المسؤولية عن تقاعسها في مواجهة هذه العمليات، وفقًا لما ذكرته صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”.

منذ بداية العام الحالي، فقد 20 مواطنًا عربيًا حياتهم نتيجة جرائم قتل، ما دفع المدن والبلدات العربية لإغلاق أبوابها تقريبًا، ضمن خطوات الإضراب الذي انطلق من مدينة سخنين بعد استهداف عدد من أصحاب المحلات بعمليات إطلاق نار مرتبطة بالابتزاز.

دعت لجنة المتابعة العليا، المنظمة الجامعة للمجتمع العربي، الجماهير للمشاركة في مسيرة احتجاجية تنطلق الساعة الثالثة عصرًا من أحد مساجد سخنين إلى أقرب مركز شرطة، فيما أعلنت مناطق عربية بدوية في الجنوب إضرابًا جماعيًا ومظاهرة مماثلة في رهط، أكبر مدينة بدوية في إسرائيل.

وفي سياق منفصل، أثارت تسجيلات صوتية مسربة لقادة التيار الحريدي في إسرائيل جدلًا واسعًا، إذ كشفت أن قانون الإعفاء من التجنيد ليس هدفه فعليًا تجنيد الحريديم، بل مجرد غطاء سياسي لكسب الوقت ومنع أي تصعيد.

وأكد الحاخام دوف لاندو أن القانون لا يشمل تجنيد طلاب المعاهد الدينية، فيما أشار الحاخام موشيه هليل هيرش إلى أن مسارات “النحال الحريدي” مخصصة فقط لمن خرج كليًا عن الطريق الديني، معتبراً القانون خدعة سياسية تمكن الحريديم من كسب سنوات إضافية دون الخدمة العسكرية.

التسجيلات أثارت ردود فعل سياسية واسعة، حيث هاجم زعيم المعارضة يائير لابيد القانون واصفًا إياه بمحاولة لإعفاء فئة من الخدمة على حساب الآخرين، فيما يبقى المجتمع العربي في إسرائيل تحت ضغط استمرار العنف ومطالبته بتحرك فعلي من السلطات الأمنية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى